في قالب كوميدي ساخر، وبقلب -ماراثون- الثانوية العامة، وتحديداً داخل إحدى لجان -المنازل-، تنطلق أحداث الفيلم في يوم مصيري واحد وهو امتحان اللغة العربية. يتحول مقر اللجنة من مكان للعلم والوقار إلى ساحة معركة فوضوية يسودها -الغش الجماعي- وتتداخل فيها المصالح والطبقات الاجتماعية.